Shady Youssef's Blog

for topic in ('Life', 'Software Engineering', 'Technology'): blog()

يمكن يكون هو ده السبب… ٢. الناس تقول علينا إيه؟

Posted by Shady Youssef on October 18, 2009

judgement

من الجمل اللي أراهنك أنك سمعتها من ماما الحاجه مرات أكتر بكتير من اللازم هي “الناس هتقول علينا آيه؟” سواءا الموضوع تافه زي اتنين إخوات بيتخانقوا، وقتها يسبق الجمله السابقه “بس إخرسوا” أو موضوع برئ زي لما تضحك في البيت بصوت عالي و ساعتها هتسمع قبلها “إتلم” و لو في موقف حساس بكيت تسمع “إسترجل”…
و لو بنت لبست حاجه شيك شويه ولا بناتي هنحبش الجمله ب “قطم رقبتك” و لو كان الموضوع كبير شويه، زي علاقه عاطفيه بريئه يبقي نتقمص دور يوسف وهبي و نصرخ “ياللفضيحه، هتبقي سيرتنا علي كل لسان” و لو الولد قرر يدخل كليه بيحبها مش علي هوى الناس أو مش من كليات القمه (قال قمه قال)!! نقصقص ريشه بإضافة “يادي الخيبه” و لو واحد عاش لوحده في شقه بكل أدب عشان يكون جنب شغله مثلا أو بعيد عن سيطره أهله مثلا مثلا و لو بنت إتمسكت برأيها في واحد بتحبه و لو أي بني آدم منكم تجرأ إنه يخرج عن النص أو يمد بوزه بره القمقم في محاوله يائسه لسرقة نظره علي العالم الواسع … هتسمع بدايات مختلفه للجمله أو نهايات مختلفه ليها لكن المحور ثابت “الناس هتقول علينا أيه” و كل لون من الحريه ليه جمله إعتراضيه تمنعك من ممارستها في بلاغه منقطعة النظير

السخيف أن الناس التخيلين دول كده كده بيقولوا علينا حاجات، اللي الناس هتقوله علينا شئ في نطاق حريتهم هم و مالناش تحكم فيه. توقعاتنا الغير منطقيه أننا نقدر نتحكم فيما يقوله الناس عننا مالوش غير نتيجه واحده: إحباط من النفس ، من الأهل، من الزوجه من العيال ، من العيشه و اللي عايشينها. كأن أنت غلطان و أهلك غلطانين لكن “الناس” عمرهم ما كانوا غلطانين … سذاجه ، ضعف ، إستسلام منفر لسيطرة الناس على حياة أهلك

ياما شفت ناس مناسبه لبعض لكن مش عارفين يتعرفوا على بعض لأن الناس هتقول أيه من غير حاجه رسمي
و لو دخلوا في حاجه رسمي و مش مرتاحين، فاجعه! الناس هتقول أيه لو فكوا الخطوبه
و لو كانوا شجعان و فكوا فعلا تلاقي كل المقربين يدفعوهم للتسرع في إرتباط جديد لحسن الناس تتكلم لو قعدوا كده
و لو مش عايزين يصرفوا في الفرح، مشكله الناس هتقول أيه، شحاتين! و لو صرفوا، الناس برضوا هتقول أيه، هيقولوا علينا تجار مخدرات
ده غير الجحيم اللي بيكون جوه العائلات و الأمراض في النفسيات لكن من المستحيل طلب المساعده أو العلاج “إنت إتجننت”! و الزواجات الفاشله اللي لا بتتحل مشاكلها ولا بتتصلح أحوالها ولا بتنتهي لحسن الناس تقول كلام علي البنات و يبوروا، لو طلعوا معقدين مش مهم، ماحدش هيعرف و الناس مش هيقولوا حاجه
حاجات كتير في تقاليدنا و عادتنا مالهاش أي أساس من الأخلاق أو الدين لكن لو دورت وراها تلاقي جذورها في الخوف من لسان الناس اللي مابيرحمش

المطب بأه أنك لو قررت تسيبك من كلام الناس، تلاقي الناس التانين بيتهامسوا عليك كأنك عامل جريمه، و هي “إنك مش فارق معاك كلام الناس” و هلم جرا

تخيل حجم الراحه و الحريه و السلام اللي ممكن نعيش فيه لو كل واحد خلاه في نفسه. هم مين الناس دول، و ليهم إيه عندنا و إيه فضلهم علينا اللي يديهم الحق في التدخل و إبداء الرأي في كل كبيره و صغيره من حياتنا. و نعمل أيه عشان نبقي إحنا الناس التانيين و نتكلم على خلق الله و ماحدش يتكلم علينا، و نعمل إيه لو إحنا مش عايزين نتكلم على حد و العدل ساعتها يقول إن ماحدش المفروض يتكلم علينا … في حل من غير مانسيب البلد ديه للناس دول و نمشي؟

آنا عايز الناس دول يسيبونا في حالنا عشان نعيش و نتحرك و نتنفس و يمكن ننجح و إحتمال نتميز و ربنا كريم و يقدر يحقق المعجزه و نبدع و مانبقاش كده، زي ماحنا كده. مش يمكن يكون هو ده السبب؟

Posted in Life | Leave a Comment »

يمكن يكون ده السبب… 1. حياه إتجاه واحد

Posted by Shady Youssef on October 18, 2009

الوقت اللي فات بأفكر كتير في الحياه في مصر كبلد و كمجتمع و في رأي يمكن إعتبارها من أصعب رحلات الحياه في العالم, حيث الطبيعي مستحيل و الحقوق الأساسيه تعتبر رفاهيه, أبسط مثال حق الأنسان في السكن و الكرامه في التنقل من نقطه أ لنقطه ب يستلزم تحقيق المستحيل في إمتلاك شقه (حيث الإيجار عار) و توفر الرفاهيه في إمتلاك سياره (حيث كل وسائل المواصلات الأخري تحتك مباشرة بكرامة الإنسان و تنقض خمس سبع بنود كده من ميثاق حقوق الإنسان) … الإحتياجان الأساسيان السابق ذكرهم إستنفزوا 9 سنين فاتوا + 9 سنين تقسيط مستقبليه من حياتي العمليه
العثور علي شريك لحياتك سكة كفاح مش شئ رومانسي جميل و متاح والحب مع الكفاح فكره ملحميه خياليه أو نوع مبالغ فيه من الرفاهيه

بأحاول أوصل لسبب الحياه الفاتره الكئيبه المحبطه في البلد دي و قدرت ألاحظ عدة أنماط في حياتنا بتساعد في زيادة النار في جحيم الحياه المصريه, مش متأكد أنه أي واحد فيهم هو السبب و ماعنديش حلول, اللي واضح أن أي كائن حي مصري عاقل فوق سن ال 18 بيعاني من إكتئاب خفيف مزمن في أحسن الأحوال و بيقضي حوالي 30% من وقته قافش و مخنوق في أسعد الحالات و مع أكثر الشخصيات تفاؤلا و إيجابيه. مش هأطول و هأتكلم عن السبب الأول

One way life

One way life

١. حياه إتجاه واحد

يفتخر الأمريكان أنهم شعب يقدس “الأمل” … و يتوقع الأمل حتي بدون عمل في بعض الأوقات
أمثله زي واحد يحصل علي شهاده جامعيه في سن متأخر, فوق ال40 مثلا و ينجح في كارير جديد. متسول يتحول لمليونير. محاولة الزواج مره أخري بعد فشل المره الأولي, سمعت في برنامج عن الشعب الأمريكي أن “الزواج الثاني يجسد إنتصار للأمل على الخبره” في المجتمع الأمريكي
على النقيض في محطه مصر. مستقبلك بتحدده في أولي ثانوي بإختيارك للشعيه و بتحققه في تالته ثانوي بمجموعك. الناس أنواع, الغني غني و الفقير فقير, كأنهم فصائل مختلفه من الكائنات الحيه, الغني يموت لو إفتقر و الفقير يبقي كافر بما قسمه له الله لو حلم يبقي غني و يموت برضه في أغلب الأحيان, و المجتمع كله عباره عن محميه طبيعيه لحماية الفصائل دي من التغيير.
ماحدش عايز يخطب أو يتخطب حتي لشخص له محاوله قبل كده و لو الزواج فشل (حتي لأسباب طبيعيه لوفاة الزوج) عيب و غلط و بجاحه أن الشخص يفكر في فرصه تانيه أو يأمل بمستقبل جديد
دايما نقول للي يتخرج جديد خلي بالك, أول مكان تشتغل فيه و أول مرتب هيأثر جامد علي كاريرك و خبرة أول كام سنه هي حجر الأساس لل 40 سنه اللي جايين من حياتك العمليه.
اللي سافر الخليج بدري فلت و اللي فوت الفرصه, خلاص, راحت عليه … كلام صلب سلبي كئيب مش بيدي أي مساحه للأمل
كل خطوه لا يمكن الرجوع فيها و هي النهايه و من الجنون و الفجور الطموح في فرصه تانيه, الي حصل حصل و اللي إتكسر عمره مايتصلح. كل حركه للأمام هي حكم أبدي على مصيرك, و الغلطه بموته

مع كل القرف اللي بيحصل في حياة الشاب و الشابه مننا ده, طبيعي تلاقي الناس خايفه تتخرج, مش عارف يقرر في شغل من غيره, البنت مرعوبه من فكره الزواج و الشاب بيفكر مليون مره قبل ماينفذ فكره أو مشروع ممكن يكون سبب نجاحه هو و ألاف غيره. الأبداع مات و إندفن و إتعمله هرم كبير يكتم علي أنفاس رفاته لأن الإبداع نوع من المغامره و المغامره تهور و عدم تحمل المسئوليه و طيش شباب. كل الناس عندها الإكتئاب الخفيف أو الشديد لكنه أكيد مزمن و القلق من الفضائل المحموده و من أهم صفات الأم مثلا و المشي جنب الحيط يعتبر أساس الحكمه و رفض التغيير من الأيمان بالله و ما قسمه لعبيده و حاجات كئيبه كتير

مصر مش بلد الفرص و أكيد مش بلد الفرص التانيه, هل ده من العوامل الجغرافيه الطبيعيه؟ و لا من الأوبئه المتوطنه؟ و لا دي عادات إجتماعيه مرضيه في أمل (أسف, إستخدمت كلمه مش مصري) قصدي في إحتمال ضعيف في تغيرها للأحسن … مش عارف بس يمكن يكون هو ده السبب؟

Posted in Life | Leave a Comment »

Why and How to import WordPress blog into Google’s Blogger?

Posted by Shady Youssef on July 5, 2009

Why migrate from WordPress.com to Blogger?

WordPress is an amazing blogging framework that enables you to do a lot … speaking of wordpress.org as a framework that you would install and host somewhere and be free to manipulate it, install plugins and addons and map your domain to your hosted blog, wordpress.com is a yet another story … here are the shortcomings:

No free domain mapping

I was shocked after setting up my blog to know that wordpress.com won’t allow me to map my domain www.shadyyoussef.com unless I purchase wordpress credit points, read the details here

No Plugins

You can’t install any plugins or widgets unless from the wordpress.com collection, which is fairly good, they even have a cool widget for Twitter, still you feel bounded. They make a clear distinction between the power and flexibility of the wordpress framework, that you get by privately hosting wordpress.org software and having a blog on wordpress.com, read more about that here

Can not monetize

Like any other blogger I hoped to get some minor cash from the adSense and the like plugins, usually the cash is trivial but it pays for your domain costs at least. WordPress.com doesn’t allow any kind of ads that are linked to your account. That is fine for me, to have an Ad-Free blog is cool, but there is no guarantee that wordpress won’t swamp my blog with Ads for their own profit at any point of time, and what is in it for me?, read more here

wordpress-to-blogger-blog

How to import your existing blog entries into Blogger?

For the above reasons, and the belief that Blogger blogs would have better google ratings, because I’m sure that google crawlers are not 100% fair and square indexing external content and there must be some favouritism to google platforms :) … (I know it sounds like conspiracy theory but I think it is true) I decided to migrate my blog from wordpress.com to Blogger … only to realize that however wordpress.com guys are smart enough to allow auto import from Blogger to wordpress, the reverse is not supported by Blogger … too bad Google, you should have known better …

After few hours in search and weighing the options, being extremely reluctant to do that migration manually, I found more that one tool … one Java Swing desktop tool that doesn’t work, I landed on this online app that does the conversion from the xml files you export from wordpress.com to the format that blogger can import, that neat app can be found here … my first attempt was a failure, it did convert the xml files to “something” but Blogger refused to import that, with an error, it could have been blogger’s problem or the tool’s problem, we can’t be sure.

My second attempt was a success, I was thrilled to see all my blog posts and comments, even the draft entries listed there in the import wizard for blogger. I selected all non-draft and hit “Publish” … but that failed again. Now I think Blogger was the one to blame in the initial failure

Here is what you can do about it, select and publish your entries one by one, works like a charm. The entry is even published with its original date, same applies for comments … after a few minutes and 34 clicks I had my blog up in Blogger restored in the exact state … Me Happy

From this point on I’ll be mainly posting to my Blogger blog, mapped to my domain www.shadyyoussef.com … I admit that blogger’s styles and templates looks a bit 90’s to me but don’t forget that you have the chance to manually edit the style sheets and import your own templates, which is great

Posted in Technology | Tagged: , , , | 1 Comment »

Follow me on Twitter

Posted by Shady Youssef on July 2, 2009

Follow me on Twitter

Posted in Follow Me on Twitter | Tagged: | Leave a Comment »

Move from Nokia to IPhone with style, thanks to Google Mobile Sync

Posted by Shady Youssef on June 26, 2009

I’m continuing to enjoy my newly unlocked IPhone 3G and tonight I started to snap out of the fascination and set out to sync all my contacts and calendar entries from my (now old and obsolete and dull) Nokia N76 to my IPhone, I had a very simple strategy in mind, sync the Nokia with PCSuite on Vista, and Sync that back to IPhone using ITunes. Unfortunately it wasn’t that simple …

On Vista PCSuite sync’s your contacts with Windows Contacts which is stupid and dull and so 1990’s, but the real issue for me is that it drops information while syncing, specifically if a contact has more than one mobile number it just syncs the default one, and it does the same with home numbers, a limitation that you simply can’t live with because nowadays everyone has a mobile number for business hours, mobile number for evenings, mobile number for weekends, you name it … and if you care to stay connected you got to keep all those

I thought that this can be a good time to explore the world of OTA (Over The Air) Syncing of mobile data, and I was reasoning that if I managed to do that from my Nokia, there is a big chance that I can Sync back to my IPhone, a simple query on Google lead me to one of their new “Beta” services surprisingly enough named “Google Sync:)

I started at this page, Google Sync fo Nokia S60 and panicked at the fact that if I would setup Google Sync, I will not be able to sync anymore with PCSuite afterwards without losing data or at least messing it up … but I can do without that at the moment, after all it hasn’t done me much good anyways. To make sure that I’m not loosing any information from my contact list (which is over 800 entries by the way and that makes it worth the effort) I started by doing a one time  OTA Nokia-Compatible-Only Backup on OVI free OTA service just to be safe

Here are the steps to setup OTA sync for Contacts, Calendar, Tasks and (Soon) Mail on Google Sync for your S60

Get Google Sync on your phonenokia_smart_large

  1. Backup your data
  2. Download mail software
  3. Set up Google Sync

First few times I tried to Sync with Google from my S60 I got errors, obvious ones like “Server Error, please try again later”, and another more subtle one like “your account doesn’t have permission to sync with current settings contact your administrator” … guess that referred to the server side account, I looked around on my Google Account for something that can be related to Sync permissions but didn’t find any. After a short while and some perseverance in re-trying as advised by the first error … it succeeded. I located some forums and blog entries talking about the Google Sync Exchange server not being stable at the moment

Now for the Easier part Syncing with IPhone, that is an easy one, and doesn’t require any software installation or re-tries, here are the steps I followed:

Get Google Sync on your phoneapple_large

  1. Backup your data
  2. Set up your iPhone
  3. Learn about options and features

While setting this up, I chose to delete all contacts on the IPhone when asked, usually you are asked when you turn ON Contacts Sync, and the same applies for the Calendar, after finishing the configuration just open your IPhone Contacts app and wait for few seconds, Sync will start automatically provided that you enabled “Push” for the Exchange Account you created.

Now I have my personal Contacts and my personal Calendar Sync’d with my personal Gmail account, life should be pink enough, but not for me …  My expectations are now raised and I wanted to do the same with my Business email account, hosted also on Gmail Business mail, but life can’t be perfect …

There is a limitation that you can only setup ONE and only ONE Microsoft Exchange account on your IPhone, so here goes my dream, I reduced my expectations and wanted to overwrite the Exchange account settings for my business email and choose to Sync my business Calendar only, such that I have my personal Contacts (Sync’d once in the begining and left in peace) and my business Calendar (actively syncing) on my IPhone, so I tried to switch off the Contacts Syncing now in order not to delete or mess up my happily stashed 800 contacts, but if you do so IPhone tells you that if you turned it off all contacts on your IPhone would be deleted!! didn’t find a way to work around this one yet … again looks like life indeed can’t be perfect

Still at least I have all my Contacts, and active Syncing is really cool, add, edit or delete either on the mobile or on your email account and the changes are reflected to the other side, another neat service from logo_sm

Posted in Technology | Tagged: , , , , , , | Leave a Comment »

IPhone 3G firmware 2.2.1, BB 2.30.03, BL 5.9 UNLOCKED !

Posted by Shady Youssef on June 23, 2009

Finally and after a lot of waiting and frustration I unlocked my two IPhone 3G with the cursed 2.2.1 operating system, baseband version 2.30.03 that were not downgradable to 2.28 because both had Boot Loader 5.9 … yes, I have 2 and got them separately from eBay and both were stuck and have been used as thick IPods for the past 2 months

I tried to get an Ultra SIM, I purchased one from a reseller in Mansoura, Egypt, here is their website http://www.gsmegypt.com/VB/index.php, they started by stating that it doesn’t work for Mobinil Egypt SIM cards, not sure why … then they got it to work once on a Vodafone Egypt line of their own, when I tried my own Vodafone SIM, it didn’t work, taking the iPhone back to them they tried to re-program the Ultra SIM to work with my SIM card, but failed big time and they refused to refund the money, that attempt costed 70 EGP and a lot of time from my “Mansourian” colleagues, thanks to Ahmed Abdalla and Ahmed Soliman for the help in that. Bottom line is that I won’t recommend that Ultra SIM to anyone, because it is not stable and it can register to your network for a while and later you would lose that and get back to the locked state.

Finally the Dev-Team guys released ultrasn0w, the unlock for IPhone 3G firmware 3.0, the previously blogged here that they are skipping the Bootloader 5.9 problem and had an unlock ready for firmware 3.0 but according to the cat and mouse game they won’t release it until Apple has done its official release of the new IPhone 3G S fearing that if they would release it earlier Apple would notice the crash that allowed them to inject the unlock and fix it and they would have lost an important edge

so, here it is, and without further ado, the steps that I followed and redeemed my IPhone, quoted from the Dev-Team official blog with a couple of links added

Ultrasn0w for iPhone 3G is ready!

  1. Ensure you have upgraded to iPhone OS 3.0 (download the image here), press SHIFT while clicking on the restore button in iTunes then browse for the image file
  2. Jailbreak your iPhone 3G using redsn0w or PwnageTool (this will also install Cydia/Icy)
  3. Run Cydia or Icy
  4. Please add the repo repo666.ultrasn0w.com to Cydia or Icy. That last “o” is actually the number zero “0”! If you use the letter “o” you’ll get an error.
  5. Search for ‘ultrasn0w’ in cydia or icy and install ultrasn0w
  6. Reboot your iPhone 3G
  7. T-Mobile USA users should disable 3G before using ultrasn0w
  8. Enjoy
And I’m enjoying indeed
Big thanks to Ahmed Soliman for his support in this one as well, Soli, you are the God Father of my iPhone ;)

Posted in Technology | Tagged: , , , , , , , | 10 Comments »

Getting You Started with Python

Posted by Shady Youssef on June 14, 2009

I was introduced to the world of Python 18 months ago, and since then I love the language and always consider it my first choice and my fluent tongue, specially for fast prototyping or small to medium scale web development

A problem that many software engineers confront when they first come to python is that they are very occupied with (and religious to) their original tongue and they are trying to speak python with a Java accent or adding a C/C++ dialect to the language … simply don’t try to do that, you would only feel the beauty of a language and benefit from its strength when you surrender to its unique nature.

Long time ago when I was still struggling with my English, a teacher gave me a very useful piece of advice that helped me a lot since then, he said “if you wish to be a good English speaker, you got to THINK in English” … he put a lot of emphasis on how harmful it is to your learning of a new language to think in your mother tongue and then translate the meaning to the new language, you would learn very slowly and your English will be also polluted with odd words and language constructs that are not applicable in such context.

I have a lot to say in this subject, but I thought it is better to share here some basic resources, blog entries, articles and videos that I used to learn to THINK in Python and allow you to be shaped by that literature first hand …

Python is not Java (A must read if you have a Java background)

http://dirtsimple.org/2004/12/python-is-not-java.html
http://www.ferg.org/projects/python_java_side-by-side.html


Basics

Python home:
http://python.org/

Official Tutorial

http://docs.python.org/tutorial/

Are you using Eclipse, here is the Eclipse plugin for python development:
http://pydev.sourceforge.net/

Be Pythonic
http://wordaligned.org/articles/essential-python-reading-list
http://eikke.com/how-not-to-write-python-code/

Noteworthy Persons

Guido Van Rossom

Alex Martelli

Python on Youtube

a very soft introduction to python, by Alex Martelli, Author of the Oreily book “Python in a nutshell”:
http://www.youtube.com/watch?v=bDgD9whDfEY (part 1)
http://www.youtube.com/watch?v=y7vwZ20SDzc (part 2)

python, a dynamic language for all kind of applications (Guido van Rossum):
http://www.youtube.com/watch?v=ImfbpMjpKe8

More advanced, Design Patterns in python (may be you would come to those later):
http://www.youtube.com/watch?v=1Sbzmz1Nxvo (part 1)
http://www.youtube.com/watch?v=tJXhtncDBu4 (part 2)

More and more advanced, in depth talks:
http://www.youtube.com/watch?v=VOzvpHoYQoo (python object model)
http://www.youtube.com/watch?v=23s9Wc3aWGY (python internals)

Guido talking about the new python, 3000:
http://www.youtube.com/watch?v=66NThkgfc1U

Python & Machine Learning

Peter Norvig talks to facebook engineers about Google translate and machine learning in general, and uses python code to demo his ideas

Have a good code

Posted in Technology | Tagged: , , , , | 1 Comment »

كويس, بس في أحسن من كده

Posted by Shady Youssef on June 1, 2009


حلو بس مش رائع” … “شغال بس مش مميز” … “عجبني بس مش مدهش”, “عملتها بالظبط زي ما طلبت منك, مش أحسن” !!!

لو حظك المذكر حطك معايا في شغل, أكيد هتسمع مني جمل من النوع ده من وقت للتاني … مش طول الوقت طبعا, أوقات هأهشكك, و أدلعك, و أطبطب عليك و ألاعبك “أبه و ألقف” … (لو مافهمتش دي اللعبه لما ترمي النونه في الهوا, و تمسكه تاني فيكركع) … بس هتسمع يعني هتسمع جمله بتتحداك و تستفذك و تغيظ إمكانياتاك عشان تطلع


عارف بتفكر في أيه, في الهجوم المألوف و الإتهامات اللي ياما ناس قالتهالي: “بيرفيكشونيست” … “شارب”, “ديماندينج”, “أبو رجل مسلوخه”, “أمنا الغوله” … إتهمني, براحتك, ماهياش شطاره منك يعني انك تبخ الكلمتين دول, زيك زي غيرك, بتهاجمني عشان تدافع عن نفسك, بتتهمني عشان ترتاح و تغلوش علي غيظك, بس ده بعدك!!

كل الناس بتتكلم عن “القياده” و مبادئها, “الأداره” و علمها و ده عظيم, أنا أنحني قدام العلم, العلم لا يكيل بالبذنجان. اللي بيضحكني لما يبدأوا يطبقوا حاجات من مبادئ رعاية الطفل في وسط الزحمه “دلعهم مش كده” … “بلاش تطلب منهم حاجات كتير” … “قولهم برافو لو (ولا مؤاخذه) إتكرعوا” … “حرام تطلب منهم يقروا كل ده” … “سيبهم يروحوا بدري, لازم يستمتعوا بطفولتهم” (طبعا لأن الطفوله مرحله من الحياه تتميز بعدم المسئوليه و المسائله و كل الشباب المتخرجين لازم يأخدوا فرصتهم للأستمتاع بيها)
لكن ناس قليله قوي بتميز المشكله دي … أن سهل جدا أن طبيعتنا الكسلانه تخدعنا, و نستخبى ورا شويه مبادئ شكلها صح لكن متطبقه بطريقه ملتويه عشان نتعب أقل, و نشتغل شغل أسهل و نفضل مصر أم الدنيا … “ماما الحاجه” يعني, طيبه و علي نياتها و عندها أمراض الدنيا … أنا نفسي نبقي “مصر المزه” (مش بزمتك ينفع أسم حزب, يعني مش أروش من الحزب اللي أسمه “مصر الفتاه”).

النهارده قابلت “إسكندراني” … واحد من الشباب اللي دربتهم و علمتهم لمده سنه و بعدين سافر يعمل ماجستير في أمريكا … كنت هاتفرتك من الفخر بيه و هو بيقوللي أن الحاجات اللي كنت بأقولهاله و أعلمهاله و أجبره يقرأها خلته أحسن من زمايله هناك و أنه لما بيعلمهالهم بينبهروا… و كمان أنه بيعمل رسالته مع مؤلف واحد من الكتب اللي درستهالهم في الشغل
“إسكندراني” يا أبني … قطّعهم!!!

من وقت للتاني بأخد حد من الشباب للميتنج رووم أو البلكونه و أديله “زا توك” … مع الوقت أثبتت فعاليتها
فقررت أكتبها يمكن تفيدك النهارده و أنت في مكانك, من غير ماحياتك تبوظ و تضطر تشتغل معايا و أقولهالك, جاهز؟ يالا بينا …

“قبل أي حاجه أنا عايز أقوللك أنك عندك كل الأمكانيات اللي تخليك من أحسن الناس في مجالك في العالم, صدقني, لولا عندك الأمكانيات دي ماكنتش بقيت في التيم بتاعي النهارده! خليك فاكر الحقيقه دي طول قعدتنا.
أنت عملت حاجات كتير كويسه, بس حجمها كان محدود و تابعتك فيها خطوه بخطوه. ده شجعني أديلك مسئولية حاجات أكبر و أثق فيك إنك تحتاج متابعه أقل. لكن إتكرر و أكتر من مره أني أديلك موضوع من بابه و أثق فيك أنك تعمله حلو, و ماتطلعش حاجه أنا و أنت نفخر بيها. الشغل اللي طالع جودته ضعيفه و مش متقفل كويس, حاجات متكروته و لجأت أكتر من مره للفهلوه! و لما سألتك عن حاجات في شغلك جاوبت بالشبه!!
المشكله مش إمكانيات, أنا و أنت عارفين كده, و مش وقت لأنك أنت اللي حددت الوقت. المشكله في “طريقه تفكير” و “روح” معينه مش موجوده في الشغل ده, خليني أوضحلك:

لازم تحس أن الشغل ده بتاعك, الحاجه اللي في إيدك جزء من سمعتك و نجاحك, ملكك, لازم يكون عندك “روح المالك” أنت مش بتعمللي الشغل بتاعي, أنت لازم تتطلع الشغل بتاعك حلو لأنك بتستمد فخرك من جودته … بتاعك هي الكلمه المفتاحيه هنا.

لازم تكون مستعد كمان تمشي الخطوات الزياده, حتي بعد ما “تخلص” بالمفهوم المصري البلدي, حسن, جمل, جرب, قارن مع شغل عاملينه ناس تانيه علي الأنترنت … ماتسكتش غير لما تحس بالفخر. لو حاجه ماعرفتش إزاي تعملها للأخر ماتسكتش غير لما تقرأ و تدور و تفكر, عشان حتي لو مانفعتش يكون عندك سبب يقنع كل الناس و نعرف أنت وقفت فين و نكمل من بعدك

و أنت بتشتغل فكر كده: الوقت و المجهود اللي هأقضيه في تجهيز دفاعات و أسباب ليه الشغل وحش بعد ما “أخلص” و أدافع عني أنا الضحيه المسكين قدام مديري المفتري و العملاء الإنتهازيين الماديين, هأقضيه دلوقتي أشتغل و أطلع أحسن حاجه

Raise the bar
Raise the bar


تفضل مشكله واحده, لو مش عارف تحكم إن ده مش علي المستوى المطلوب, لو بتفتكر أن كده رضا و كفايه عليهم قوي في مرحله بدري عن المفروض. تقديرك و معيارك الشخصي ل”كفايه” و “كويس” مش نفس تقدير غيرك و معيارهم … مشكله فعلا.
حلها يبدأ لما تتأكد إنك مش أقل من زملائك في أي مكان في العالم, ومش العادي أن شغلك يكون أوحش و أضعف و مش كامل … مايضرش كمان لو بس على سبيل الحذر تأكدت إنك عملت أحسن منهم و عرفت أكتر منهم, كده يزيد إحتمال نجاحك شويه كمان و حتى لو مديرك غبي و ظالم مش هيلاقي طريقه يطلعك غلطان. مش كده أفيد من لعب دور الضحيه و الدفاع عن نفسك من الذئاب البشريه في الشغل و عن “عدم الجوده” كأنها “بنت خالتك”

تحب تكون كده؟ لو إجابتك “أيوه” مش هأسحب ثقتي منك و هأساعدك المره دي في الموضوع الكبير ده و نطلعه سوا أحسن حاجه, بس بشرط تطلّع دايما نفس المستوي

لو إجابتك لأ … عادي, خليك عادي و أنا هأبذل مجهود إني أتأكد أني ماظلمكش أبدا بشغل فوق العادي.
“عادي” هي محور الجمله

هتقرر النهارده تكون عادي و للا مميز؟

أشجعك تكون مميز, الحياه أقصر من أنها تتعاش بشكل عادي


Posted in Management | Leave a Comment »

حوكمة القطاع الخاص

Posted by Shady Youssef on May 31, 2009

من عجائب الدنيا التسعه في مصر المحروسه  و التي تضمحل مع الوقت زيها زي غيرها (بسبب خروجنا من تصفيات بلاد العجائب بنتيجه “صفر” أو لأسباب التحلل الطبيعي للحضاره) “وظائف الحكومه” أو “الميري” و التي كانت لزمان طويل من الأمور المدهشه و الساخره التي تميز مصر عن غيرها من المناطق المأهوله من سطح الكوكب

الجيل السابق من المصريين الشرفاء, جيل اﻷباء و الأجداد عاشوا و ماتوا و عندهم إيمان عتيد أن كل شئ ممكن يتغير و إن الأيام دول و مافيش حاجه مضمونه … ماعدا الوظيفه الحكوميه اليوميه, هي المرادف اﻷول للأستقرارا و هي الموضوع الذي يشغل المجتمع كله لمده 3 ساعات صباحا في اﻹنتاج و 13 ساعه في الرغي عنه على القهاوي البلدي باقي اليوم. و جيلنا المسكين إتربي عل منظر الموظف المحترم أبو بدله صيفي و جرنال و بطيخه و بيجري ورا اﻷوتوبيس … و أبتزنا المجتمع عاطفيا بشكل بشع بوضعنا في الصراع النفسي بين  إجبارنا علي إحترام هذا اﻷفندي “المحترم” الرصين و التعاطف مع هذا المخلوق المسكين و بين عدم إقتناعنا بجداره هذا اإنسان و وضوح حقيقه إنه عاله علي النظام (ده لو كان النظام سليم يعني) و أنه غير منتج … قد أيه أنا شخصيا اتصدمت صدمه حضاريه لما كبرت ووعيت علي الدنيا و رحت بنفسي “أخلص مصلحه” في مؤسسه حكوميه و أضطررت أن أتعامل مع البرود و الرشوه و الامبالاه و السلبيه و الكسل و عدم الكفاءه الواضحه في سلوك هذه الفئه النادره من الأجناس البشريه

زمان كنت ناقم على هذه الفئه (و ده طبعا كان بيحسسني بالذنب) لأني كنت فاكر أن هذا الوضع سببه نوع معين من الناس هم اللي خلقوا جو الامبالاه و عدم اﻹنتاج و أنهم هم المجرمين المسئولين عن فشل و خسارة القطاع العام و شلل و تخلف المؤسسات الحكوميه … لكن في أخر كام سنه أدركت أنهم ضحايا و مفعول بهم لما شفت إزاي غباء اﻹداره في القطاع الخاص بيحول أشخاص أذكياء و موهوبين, متحمسين و نفسهم يعملوا فرق إلي موظفين محبطين بيروحوا الشغل و يعدوا الثواني عشان الساعه تيجي 5 و أصبح كل الفرق بينهم و بين من سبقوهم هو أنهم بيقضوا 8 ساعات من عدم اﻹنتاج صباحا و 12 ساعه في “الكافيه” مساءا في النم و السب و اللعن في الشركات و المديرين و أصحاب رأس المال و يناموا 4 ساعات فقط متكلين على رفاهيه “نسكافيه الصباح” في القطاع الخاص … هذا الظاهره المدمره موجوده في كل مكان و ينفذها أصحاب المال و المديرين الكبار بتصميم و فعاليه و كأنهم بينفذوا برنامج “تدمير إقتصادي” مماثل لبرنامج الحكومه المصونه في “خصخصه القطاع العام” و لكن هذا البرنامج دوره “حوكمة القطاع الخاص“, حقيقه غريبه و غير منطقيه, ليه الناس تضر مالها الخاص و تعقم اﻹبداع و اﻹنتاج في مؤسسات مملوكه لشخصهم؟

لحسن حظي بأشتغل مع عملاء و شركات أوروبيه في ال 18 شهر السابقين (بعد ثلاث سنوات و نصف مع الخليج ), أتفاجأت بالطريقه اللي بيحسبوا بيها إنتاجيه الفرد. بالنسبه لهم إضافه مهندس واحد للفريق حدث كبير لازم يسبب في زيادة أداء الفريق بطريقه واضحه, شخص واحد = الكثير من الإنتاج.

السنوات السابقه كمان علمتني حقيقه مهمه و هي أن فريق العمل المتحمس الملتزم المحترف اللي بيحس بالجوده و بيسعي لعمل فرق, اللي عنده إحساس كأنه بيشتغل في ملكه (طبعا قصدي من ناحيه الأمانه و التفاني مش من ناحيه أنه بيجي الشغل بعد الساعه 12!!) ممكن ينجح و ينتج أكتر بكتير من فريق مشابه في العدد, أعلي في المهاره و الخبره لكنه “متحوكم” و مطفي , مش طايق نفسه

خليني أذكر بعض التقنيات و الديناميكيات التي تؤدي لخطه “حوكمه” ناجحه و بيزنس فاشل بإذن الله:

  1. عدم التقدير و توصيل إحساس للشخض المميز أو المتفاني أن النظام عقيم و مافيهوش طرق نظاميه لتقدير و مكافأه التميز فياريت يكمل يموت نفسه في الشغل بس كل النتائج هي حق مكتسب للشركه و لا يجب أن يتوقع عنه مكافأه أو تقدير
  2. اﻷوامر الدكتاتوريه و القوانين غير المنطقيه, مثلا زي “مافيش أجازات لأخر السنه” أو “مافيش حاجه إسمها مكافأه وقت إضافي” مع الحرص علي توصيل معلومه ضمنيه أن القانون الغبي يمكن عمل إستثنائات فيه بإضافه جملة “لكن يعني عمر حد منكم طلب أجازه إستثنائيه و قلناله لأ؟” لقانون اﻷجازات السابق ذكره. و بكده نكون (1) لغينا حق الناس الشرعي في اﻷجازه (2) حسسناهم أنها جميل من الشركه أنهم إستثنائيا  يرتاحوا و (3)  فتحنا باب اﻹستثناء و المحسوبيات و التفضيل … 3 إنجازات مدمره
  3. تجاهل أفكار و إقتراحات الموظفين بسبب ضعف شخصية صاحب السلطه و شعوره بالتهديد من كل المخلوقات المفكره المتكلمه أو بسبب أن صاحب الفكره  إبن سوسو الزعلانه أو البطه السوده
  4. جميع الأفكار أو الإقتراحات التي تؤثر علي مسيره الشركه و تزيد من فرص النجاح يجب أن تأتي من صاحب السلطه أو صاحب رأس المال … و لو صاحب السلطه ماعندوش أفكار, لازم ماحدش غيره يطلع بأفكار و إلا يعتبر ذلك إهانه مباشره لصاحب السلطه و أتهام صريح له بالغباء
  5. دخول الشركه في مزاد علي التعيينات الجديده و حده المنافسه في سوق العمل علي تعيين الموظفين الكفء و تحقيق السيوله الماديه اللازمه لذلك التوسع بقصقصه مزايا الموجودين و تجاهل مكافأتهم و زياداتهم المستحقه تحت شعار “ماهو موجود جوه خلاص, هيروح فين؟” و أعتبار وجودهم و مجهودهم أمر مسلّم به
  6. السلبيه بكل صورها, فمثلا ترد السلطه على تعليق شخص مجتهد بخصوص عدم جوده أمر ما و أنه بيتعمل غلط برد من نوع “و أنت مالك” … صدقوني هتبقى أخر مره يحذركم من الطوفان
  7. عدم وجود “قياده” حقيقيه أما بسبب غيابها و إنشغالها بصرف الأرباح يمين و شمال أو بسبب ضعف شخصية السلطه و غياب موهبة و علم القياده
  8. تضارب الرؤى و الأهداف, يوم يمين و يوم شمال أو التصريح لمدير ما أن سياسة الشركه هي التوسع و التصريح لأخر أن سياسة الشركه هي تقليل النفقات و صرف العماله إنطلاقا من منطق “فرق .. تسد” … و هو في رأيي الخطه المبتذله التي يتبعها القائد الضعيف خوفا من الأنداد
  9. دايما يلقي اللوم لحظة وقوع أي خطأ علي الشخص الي بيشتغل, بدون أخذ الدوافع أو الحكمه  وراء ما فعل في اﻹعتبار و كأن السلطه معصومه من الخطأ لكن من “يفعل” هو مصدر جميع الأخطاء. إذا أتت الرياح بما لا تشتهي السفن, إستدعي اللي بيشتغل و تأكد من أنك تجرح كرامته و أنت بتلومه علي كل حاجه حتي علي الكوارث العالميه و الطبيعيه و تساقط النيازك الفضائيه و بذلك نشجع الموظفين على تطبيق الحكمه الأذليه الحكوميه “تشتغل كتير, تغلط كتير, تتجازي كتير … ماتشتغلش خالص, ماتغلطش خالص, ماتتجازاش خالص” … حِكَم
  10. خلط “اﻹحساس بالمسئوليه” أو “روح صاحب العمل” بالتسلق و الصراع علي السلطه و وضع الشخص الذي يعمل بجد و أمانه كأنها شركته في قالب “الطماع المتأمر”  أو”الخائن العميل” الساعي للإستيلاء على الحكم و الضغط عليه حتي يكفر و يصرخ: “خلاص ولعوا في روحكم, ماهي مش شركة أبويا” … برافو أهو أعترف على نفسه و كمان تاب
  11. توزيع المسئوليات و سحبها بطريقه عشوائيه أو متعجله, و عدم ترك وقت كافي لتقييم نتائج عمل الشخص في إطار مسئوليته أو حتي إعطاءه فرصة رؤيه ثمر تعبه (إحباط صعب وصفه بكلام) … بالضبط زي مستشفي الولاده التي تعدم جميع الأجنه كخطه أكيده للقضاء علي اﻷجنه المشوهه
  12. تذكير الناس طول الوقت بأن السلطه هي ولي نعمتهم, اللي بيأكل أولادهم و يدفع فواتيرهم مع اﻹشاره أن مراتباتهم كبيره (زي ما تدي شحات 10 جنيه بس و تمدله إيدك عشان يبوسها) و كأن الناس المجتهده دي مش هم اللي بيدفعوا فواتير الفنادق و إشتراك نوادي الجولف و  دفعات السيارات البورش المملوكه للسلطه
  13. الوعود الغير محققه, ظن رأس المال أنه ذكي لما يعلق “الجذره” للموظفين … اللي ماخدش باله منه أنهم لو كانوا فعلا بهائم بينخدعوا بالجذره فهو رايح في داهيه و لو ماكانوش و فاهمين لعبته الساذجه فهو برضو رايح في داهيه
  14. عدم الشفافيه, توكيل موظف بعمل و توكيل زميله بمراقبته مع توكيل موظف من قسم أخر بنفس العمل من باب اﻹحتياط
  15. التهديد ب”قطع العيش” … التحفيذ بالخوف بصفه عامه يضمن خلق “سجن” أو “إصلاحيه” منضبطه وعمره ماينتج أفكار مبدعه أو حلول خلاقه
  16. أول ما الشركه تتزنق … تقلع … أنسي المعايير و القيم و الرؤيا و الخطط, المهم نحقق فلوس أو نزود الحجم مثلا حتى لو عيننا أي واحد يخبط علي الباب عشان يسأل “خالتي عندكم؟”
  17. تطبيق المساواه في الثواب و العقاب, لو في مشكله عاتب و عاقب الكل من منطلق “اﻹرهاب” و “إضرب المربوط يخاف السايب” أهي فرصه كلهم يتلموا!!!  و لو في مكافأه وزعها علي الكل (و نصيب الفرد يبقي ملاليم طبعا) عشان مانعملش مشاكل, مش مهم بأه مين اللي إشتغل و مين اللي ماشتغلش, إحنا لسه عنقعد نتابع و نقيم
  18. لو السلطه في “موود” وحش, كل الموظفين لازم يستحملوا نفسنته و مشاعره الأنثويه و تصرفاته الغبيه تحت شعار “إدارة المدير” و الكلام الكبير و لو نفسه يطلع ضيقه علي حد, يسأله “عملت كذا؟” و لو جاب ب “نعم” يلومه على تهوره و تسرعه و لو جاوب ب “لا” يلومه علي بطأه و كسله و لو إمتنع عن الإجابه يلومه علي سلوكه الغير محترف و الغير متعاون و لو ماراحلوش أساسا يلومه علي عدم خضوعه للسلطه و تمرده و قتله لروح الفريق … و كأن الموظفين لازم يستحملوا الكام يوم إياهم في الشهر اللي فيهم السلطه (كلمه مؤنثه في اللغه العربيه) بتبقى مقريفه و عصبيه و كأنهم تتابع الليل و النهار أو تغيير الفصول … ماباليد حيله فيهم

علي غرار البرامج التلفزيونيه علي القنوات الفضائيه و التي تتبع كل مشهد يحتوي علي مخاطره يقوم بها فريق محترفين بعباره “لا تجرب هذا في المنزل” … أنا بأخلى مسئوليتي من توابع تجربه الخطوات المكتوبه أعلاه في بيئه العمل … أو جربها علي مسئوليتك

السؤال اللي محيرني … هل العامل البشري فعلا مالوش ذنب و أن “الحوكمه” هي سبب فشل القطاع الخاص و إنهيار القطاع العام … يعني تخيل لو عملنا تجربه ميدانيه و بعتنا بعثة مديرين مصريين لشركة “جوجل” و طبقوا الخطه علي الناس هناك. هل النتيجه هتكون أنك تدخل عبارة البحث في محرك جوجل البحثي و تضغط “إبحث” فيظهر لك علي الشاشه بالبنط العريض

فوت علينا بكره

و عجبي

Posted in Life, Life in Egypt | Tagged: , , , , , , , , , , , | 1 Comment »

Convert Videos for IPhone on Linux using Avidemux

Posted by Shady Youssef on May 29, 2009

Recently I downloaded some amazing video lectures from MIT Open Courseware program, an great initiative by MIT to avail top level online education to the rest of us who won’t dream of studying there (although I always feel free to dream), I was specially interested in the Introduction To Algorithms course by Prof. Charles Leiserson

I planned to have all the videos loaded on my IPhone to have some brain food for the road, finding all videos in mp4, I was hoping that they would be compatible with IPhone, but unfortunately ITunes refused to sync the videos with a message:

“file” was not copied to the IPhone because it can not be played on the IPhone”

I searched and found many blogs and articles going in details about the complex specification of video and audio mux supported by IPhone, such info is informative but won’t help you much to actually get it to work, when I googled around I found long lists of software products that would help you convert your videos in one click, most of the software is running on Windows and Mac, and I did tried a couple of those on windows and the result was a garbled video image or cluttered sound.

I learned that Avidemux 2.4.4, a free video editor on Linux can manipulate almost all video formats, but using trial and error to try to get the right combination of Video and Audio Encoders, bit rate, partition decision, … wasn’t a user friendly experience at all, not even close to a human one

Here is the right settings that works with Avidemux:

  1. Set video encoder to MPEG-4 AVC (x264)
  2. Click Configure
    1. Motion tab: set partition decision to 4
    2. Misc tab: uncheck CABAC
    3. Partition and Frames tab:
      1. Uncheck 8×8 transform
      2. B-Frames, set max. Consecutive to 0
  3. Click Filters (Under Video on the left) and enable MPlayer resize filter, set target size to 480×320
  4. Set Audio Encoder to AAC (FAAC)
  5. Set Format to MP4
  6. Save your file with extension .mp4

That’s it, it will take a while to finish, you are looking at 10 minutes to convert a 1 hour 250MB video in incompatible mp4 format (as the ones I got off the MIT OCW website) to IPhone friendly mp4, and Avidemux doesn’t allow multiple selection, so you would have to do one file at a time (although you can run multiple instances of the application and challenge your CPU) … It would have been nice to find out about command line arguments (if any) for Avidemux to be able to wirte a little script to do the hard work overnight for me

Posted in Technology | Tagged: , , , , | Leave a Comment »